ضاعف المغرب صادراته من الطماطم إلى المملكة المتحدة بشكل لافت خلال العشرين سنة الماضية، ليصبح من بين الموردين الرئيسيين لهذا السوق، في تحول واضح في خريطة التزويد.
وحسب تحليل نشره موقع Hortoinfo المتخصص، بلغ حجم صادرات الطماطم المغربية إلى السوق البريطانية 134,776 طنا، بعدما ارتفعت بنحو 98 مرة مقارنة بسنة 2005، ما يعكس تطورا كبيرا في الحضور المغربي.
في المقابل، سجلت الصادرات الإسبانية تراجعا ملحوظا خلال الفترة نفسها، إذ انخفضت إلى 69,695 طنا، أي بتراجع يقارب 62 في المائة، خاصة من مناطق كانت تاريخيا رائدة في هذا المجال.
وأوضح التحليل، الذي استند إلى معطيات دولية رسمية، أن صادرات ألميريا الإسبانية تراجعت بأكثر من 32 في المائة، فيما عرفت صادرات جزر الكناري انخفاضا حادا بلغ حوالي 99 في المائة.
وأشار المصدر ذاته إلى أنه في سنة 2005 كانت إسبانيا تتصدر موردي الطماطم إلى المملكة المتحدة، بصادرات تجاوزت 182 ألف طن، ما منحها آنذاك موقعا مهيمنًا داخل هذا السوق.
غير أن هذا الترتيب عرف تغييرات تدريجية، حيث فقدت إسبانيا الصدارة بعد سنوات قليلة، قبل أن تتراجع إلى مراتب أدنى مع بروز موردين جدد، من بينهم المغرب.
ويعكس هذا التطور التحول الذي شهدته سوق الطماطم البريطانية خلال العقدين الأخيرين، مع بروز المغرب كفاعل أساسي في تزويدها بهذه المادة الفلاحية.