وقع وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة، بتعليمات من الملك محمد السادس، على الميثاق المؤسس لمجلس السلام، خلال حفل ترأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدافوس.
ويأتي هذا التوقيع بعد موافقة الملك محمد السادس، بصفته رئيس لجنة القدس، على انضمام المغرب كعضو مؤسس إلى هذه المبادرة الرامية إلى دعم جهود السلام بالشرق الأوسط واعتماد مقاربات جديدة لتسوية النزاعات.
وكان المغرب والبحرين أول بلدين يوقعان على الميثاق، حيث أعلن الرئيس الأمريكي عقب ذلك دخول الميثاق حيز التنفيذ، إيذانا بالإحداث الرسمي لمجلس السلام.
وجرى حفل التوقيع على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، بحضور عدد من رؤساء الدول والحكومات ووزراء الشؤون الخارجية، من بينهم ممثلون عن تركيا والسعودية والبحرين ومصر وإندونيسيا وأذربيجان والأرجنتين.
وتقتصر عضوية هذا المجلس على مجموعة محدودة من الزعماء الدوليين المنخرطين في قضايا السلام والأمن العالمي، في أفق بناء مستقبل أكثر استقرارا للأجيال المقبلة.
وتعكس هذه المشاركة اعترافا بالمكانة التي يحظى بها المغرب، وبالدور الذي يضطلع به الملك محمد السادس كفاعل أساسي في مجال تعزيز السلام على الصعيد الدولي.