سجلت مجموعة “اتصالات المغرب” ناتجا صافيا لحصة المجموعة يفوق 1,3 مليار درهم خلال الفصل الأول من سنة 2026، مسجلة تراجعا بنسبة 3,4 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية.
وأوضحت الشركة أن هذا الانخفاض يعود أساسا إلى تأثير المساهمة الاجتماعية للتضامن، رغم الأداء الإيجابي لمؤشراتها التشغيلية، حيث بلغ الناتج التشغيلي الموطد (EBITA) 2,74 مليار درهم بارتفاع قدره 4,1 في المائة.
كما حقق الناتج قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) المعدل نموا بنسبة 6,1 في المائة ليصل إلى 4,66 مليار درهم، مع استقرار هامش الربحية عند مستوى مرتفع بلغ 50 في المائة.
وعلى مستوى السيولة، ارتفعت التدفقات النقدية التشغيلية المعدلة إلى 2,26 مليار درهم، مسجلة تحسنا بنسبة 13,8 في المائة، مدفوعة بتحسن الأداء التشغيلي للمجموعة.
وبالنسبة لأنشطة المغرب، بلغ EBITDA نحو 2,46 مليار درهم بزيادة 2 في المائة، فيما سجلت الأنشطة الدولية أداء أقوى، مع نمو بنسبة 11,2 في المائة ليصل إلى 2,19 مليار درهم، نتيجة التحكم في التكاليف وتحسن الهوامش.
ويعكس هذا الأداء توازنًا بين ضغط العوامل الاستثنائية على الأرباح الصافية وتحسن المؤشرات التشغيلية، ما يؤكد قدرة المجموعة على الحفاظ على مستويات ربحية قوية في سياق اقتصادي متقلب.