وجّهت أكثر من 50 منظمة فلاحية أمريكية رسالة إلى وزارة التجارة تطالب بإلغاء الرسوم التعويضية على واردات الأسمدة الفوسفاتية من المغرب وروسيا، محذّرة من تداعياتها المباشرة على القطاع الزراعي.
وأكدت الهيئات، من بينها جمعيات منتجي الذرة والقمح والأرز، أن هذه الرسوم ترفع تكاليف الإنتاج في وقت يعاني فيه المزارعون من ضغوط متزايدة، مشيرة إلى أن الأسمدة مثلت نحو 40% من تكاليف التشغيل سنة 2025.
وأوضحت الرسالة أن تقليص الواردات يؤدي إلى تضييق العرض ورفع الأسعار، ما يهدد الغلات الزراعية ويؤثر على القدرة التنافسية للمزارعين في الأسواق.
كما نبهت إلى أن الولايات المتحدة لا تتوفر على إنتاج محلي كافٍ من الفوسفات، ما يجعل الاعتماد على الواردات أمرا ضروريا لضمان استقرار السوق.
وتأتي هذه المطالب في سياق اضطرابات عالمية في سلاسل الإمداد، خاصة مع التوترات في الشرق الأوسط، التي أثرت على أسعار الطاقة والأسمدة.
وكانت واشنطن قد فرضت هذه الرسوم سنة 2020، ما أثار منذ ذلك الحين انتقادات متواصلة من قبل المزارعين الذين يطالبون اليوم بإلغائها لتخفيف الضغط على التكاليف وضمان الأمن الغذائي.