منخرطو الوداد يرفضون استقالة المكتب المديري ويصفونها بـ"المفخخة"

منخرطو الوداد يرفضون استقالة المكتب المديري ويصفونها بـ"المفخخة"
مجتمع

 

أصدر منخرطو الوداد الرياضي بلاغاً حاداً رداً على إعلان المكتب المديري استقالته الجماعية، واصفين هذه الخطوة بـ"الاستقالة المفخخة"، ومؤكدين أنها تفتقر إلى الشفافية وتهدف إلى الالتفاف على مطالب قاعدة النادي.

واعتبر المنخرطون أن إعلان الاستقالة وفتح باب الانخراط في هذا التوقيت ليس سوى مناورة لربح الوقت والتأثير في مخرجات الجمع العام المقبل، مشيرين إلى أن إشراف مكتب مستقيل على اختيار خلفه يُخل بمبدأ الحياد ويضرب مصداقية النادي.

وطالب المنخرطون في بلاغهم بجملة من الإجراءات العاجلة، أبرزها الرحيل الفعلي والنهائي للمكتب الحالي، وتشكيل لجنة مؤقتة مستقلة لتصريف الأعمال، وتحديد موعد رسمي للجمع العام، وإيقاف عمليات الانخراط التي وصفوها بالمشبوهة، مع ضمان إشراف قانوني محايد.

وجاء هذا الرد في أعقاب هزيمة الفريق أمام نهضة الزمامرة بهدف دون رد في الجولة الثامنة عشرة من البطولة الاحترافية، وهي الهزيمة الأخيرة في سلسلة إخفاقات شملت الخروج من ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، وغياب الانتصار في ثمانية لقاءات متتالية في مختلف المسابقات.

وكان المكتب المديري قد أعلن في بلاغ رسمي فتح باب الترشح لرئاسة النادي خلفاً لهشام أيت منا في الفترة الممتدة بين 5 و20 يونيو المقبل، فضلاً عن فتح باب الانخراط لموسم 2026/2027 ابتداء من الخامس من ماي الجاري.

وتعكس هذه الأزمة حصيلة مرحلة اتسمت بعدم الاستقرار، إذ تعاقب على تدريب الفريق أربعة مدربين في موسمين فقط، في ظل إخفاقات متكررة في الانتدابات والنتائج. ويحتل الوداد حالياً المركز الرابع في ترتيب البطولة بـ31 نقطة، متأخراً بسبع نقاط عن المتصدر المغرب الفاسي.

ويرى المنخرطون أن مستقبل النادي مرهون بتجاوز هذه المناورات الإدارية، والانتقال نحو مرحلة انتقالية تتسم بالشفافية والشرعية، بعيداً عن الحسابات الضيقة التي أضرت بمسيرة أندية أخرى.