الأسد المغربي ياسين بونو… حارس يمنح المغرب الطمأنينة في المواعيد الكبرى

الأسد المغربي ياسين بونو… حارس يمنح المغرب الطمأنينة في المواعيد الكبرى
Trending

في عالم كرة القدم، هناك لاعبون يكفي حضورهم فوق أرضية الملعب ليمنحوا الثقة والهدوء، وياسين بونو يجسد هذا الدور بامتياز خلال كأس إفريقيا للأمم المغرب 2025، حيث تحول إلى مصدر طمأنينة للجماهير المغربية.

وأكد حارس مرمى “أسود الأطلس” مرة أخرى قيمته الكبيرة، خلال مباراة نصف النهائي أمام نيجيريا، التي جرت على أرضية المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله، وسط أجواء جماهيرية حماسية وضغط كبير.

ورغم قلة الفرص التي هددت مرماه، ظل بونو في قمة التركيز، وقاد خط دفاع المنتخب المغربي بهدوء وحكمة، مستفيدًا من تموقعه الجيد وقراءته السليمة لمجريات اللعب.

ومباراة بعد أخرى، واصل بونو الحفاظ على نظافة شباكه، معززًا رصيده بخمس مباريات دون استقبال أهداف، ليمنح المنتخب قاعدة دفاعية قوية يبني عليها طموحه لبلوغ النهائي.

وظهر نضج بونو بشكل واضح في قدرته على الحفاظ على تركيزه حتى في الفترات التي يغيب فيها الضغط، مؤكدا أنه من طينة الحراس الكبار الذين لا يفقدون تركيزهم في اللحظات الحاسمة.

وتجلت قوته الذهنية بشكل لافت خلال نصف النهائي، حيث تألق في الوقت الأصلي، قبل أن يخطف الأضواء في ضربات الترجيح، بتصديه لمحاولتين حاسمتين منحتا بطاقة العبور للمنتخب المغربي.

وإلى جانب أدائه الفني، يلعب بونو دور القائد داخل الملعب، بصوته المسموع وتوجيهاته المستمرة، مستفيدًا من خبرته الطويلة في المنافسات الكبرى.

وبات الحارس البالغ من العمر 33 سنة مرجعًا للاعبين الشباب، وأحد أعمدة المنتخب الوطني داخل وخارج الملعب، بما يقدمه من هدوء وثقة.

وفي هذه النسخة من كأس إفريقيا، لا يدافع ياسين بونو فقط عن مرمى المنتخب، بل يحمل آمال شعب بأكمله، مؤكدا أن التتويج في البطولات الكبرى يمر غالبًا عبر حارس مرمى من طراز عال.