"الحب المر".. تجربة إنتاجية جديدة لحسن فولان في دراما رمضانية قادمة

"الحب المر".. تجربة إنتاجية جديدة لحسن فولان في دراما رمضانية قادمة
فيديوهات

أنهى الممثل المغربي حسن فولان تصوير فيلم تلفزيوني جديد يرتقب عرضه على القناة الأولى خلال شهر رمضان المقبل، في عمل فني يحمل عنوان الحب المر، ويشكل تجربة خاصة له من خلال خوضه مجال الإنتاج إلى جانب التمثيل.

وجرى تصوير الفيلم بمدينة الدار البيضاء تحت إدارة المخرج ياسين فنان، ويشارك في بطولته كل من مهدي فولان وخديجة زروال، في عمل درامي إنساني يعود فيه هذا الثنائي للظهور معا ضمن رؤية واقعية تلامس تفاصيل الحياة اليومية.

ويندرج فيلم الحب المر ضمن باقة الأعمال الوطنية التي تعزز البرمجة الرمضانية للقناة الأولى، خاصة فئة الأفلام التلفزية التي تحظى عادة بنسبة متابعة مرتفعة من قبل المشاهدين خلال هذا الشهر.

ويتناول العمل علاقات عاطفية معقدة من زاوية إنسانية، حيث يسلط الضوء على التحولات النفسية والصراعات الداخلية التي يعيشها الأفراد تحت ضغط المجتمع والاختيارات المصيرية، مقدما معالجة درامية بعيدة عن القوالب الرومانسية الكلاسيكية.

ويعتمد الفيلم على سرد بصري قريب من الواقع، يبرز تأثير الظروف الاجتماعية على مسار العلاقات العاطفية، وعلى قرارات الشخصيات التي تجد نفسها أمام اختبارات صعبة تعيد تشكيل حياتها ومواقفها.

وفي هذا السياق، أوضح حسن فولان أن دخوله تجربة الإنتاج لم يكن بدافع مادي، بل نابعا من رغبته في تقديم أعمال فنية تنسجم مع قناعاته وتطلعاته الفنية، مؤكدا أن إحساسه بتقديم عمل جيد يحبه الجمهور يعد أكبر مكسب بالنسبة إليه.

وأضاف أن محبة الجمهور تشكل رأسماله الحقيقي ومصدر فخره، معتبرا أن هذا التقدير يمنحه طاقة إيجابية للاستمرار والعطاء في المجال الفني.

وبخصوص مشاركة ابنه مهدي فولان في الأعمال التي يشرف على إنتاجها، أشار إلى أن العمل مع الأبناء في المجال الفني يظل تجربة دقيقة، سواء في لحظات النجاح أو الفشل، غير أنه أكد ثقته في قدرات ابنه، واعتبر التجربة بينهما ناجحة ومبنية على الدعم المتبادل.

وأكد حسن فولان إيمانه بضرورة احتضان الطاقات الشابة ومنحها الثقة، معتبرا أن مستقبل الفن المغربي يمر عبر دعم الجيل الجديد وتمكينه من فرص حقيقية للإبداع والتألق.

ويذكر أن حسن فولان شارك مؤخرا في الفيلم السينمائي بنت الفقيه، الذي عالج قضايا اجتماعية حساسة من بينها التحرش الجنسي ومعاناة المرأة المغربية في سعيها لتحقيق ذاتها، من خلال قصة فتاة تصطدم بواقع قاس بعد انتقالها من القرية إلى المدينة بحثا عن حلمها الفني.