يشهد مسجد “الحسن الثاني” بمدينة طانطان إقبالا متزايدا خلال شهر رمضان، حيث يتوافد المصلون لأداء الصلوات وصلاة التراويح والتهجد في أجواء روحانية يطبعها الخشوع والسكينة.
ويعد المسجد من أبرز الصروح الدينية بالمدينة، إذ ترتفع فيه أصوات تلاوة القرآن والابتهالات كل ليلة من ليالي الشهر الفضيل، في مشهد يعكس تعلق الساكنة بالقيم الدينية وحرصها على ارتياد بيوت الله.
ويعود تشييد هذه المعلمة إلى سنة 1968 بحي “المسجد” المعروف بالخميس القديم، على مساحة إجمالية تبلغ 1890 مترا مربعا، ويضم قاعة صلاة للرجال وأخرى للنساء، وقاعة لمحو الأمية، وأخرى لتجويد القرآن الكريم للنساء، إضافة إلى صحن ومقصورة وسكن للإمام ومرافق صحية.
ويمتاز المسجد بطرازه المغربي الأصيل، من خلال صحنه الكبير المزخرف الذي يتوسط السقف ويجسد إبداع الفن المعماري المغربي في عمارة المساجد.
ولا تقتصر أدواره على الجانب التعبدي، بل يحتضن أيضا أنشطة دينية واجتماعية وتثقيفية يتم تنظيمها خلال رمضان بتنسيق مع الهيئات العلمية المختصة، بهدف تأطير المواطنين وتعزيز الأمن الروحي.
ويظل مسجد “الحسن الثاني” من أعرق المساجد بإقليم طانطان، حيث يعرف حضورا مستمرا على مدار السنة، ويتضاعف الإقبال عليه في الشهر الفضيل، خاصة خلال صلاة التراويح.