تلقى نادي أولمبيك مارسيليا ضربة قوية بعد تأكد غياب مدافعه الدولي المغربي نايف أكرد عن ما تبقى من منافسات الموسم الكروي 2025-2026، بسبب إصابة معقدة ستبعده عن الملاعب لفترة طويلة.
وذكرت تقارير إعلامية أن اللاعب لن يتمكن من العودة قبل نهاية الموسم، رغم الآمال التي كانت قائمة داخل النادي بشأن إمكانية مشاركته خلال الأسابيع الأخيرة من المنافسات.
ويعود سبب هذا الغياب إلى معاناة أكرد من إصابة في العانة، وهي من الإصابات الحساسة لدى لاعبي كرة القدم، ما استدعى خضوعه لعملية جراحية يوم 12 مارس الماضي بهدف التخلص نهائيا من هذه المشكلة الصحية.
وكان الطاقم الطبي لنادي أولمبيك مارسيليا يراهن على عودة اللاعب في شهر ماي على أبعد تقدير، غير أن الفحوصات الطبية اللاحقة كشفت عن إصابته بكسر في عظم العانة، وهو ما فرض فترة علاج وتأهيل أطول من المتوقع.
ويشكل هذا الغياب خسارة كبيرة للفريق الفرنسي، بالنظر إلى الدور المهم الذي كان يلعبه أكرد في الخط الدفاعي منذ انضمامه إلى النادي، حيث كان يعتبر من الركائز الأساسية في التشكيلة.
كما يضع هذا المستجد الطاقم التقني أمام تحد جديد في ظل سعي مارسيليا لتحقيق نتائج إيجابية في الدوري الفرنسي والمنافسة على المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا.
وفي المقابل، يثير غياب المدافع المغربي تساؤلات حول مدى جاهزيته للمشاركة مع المنتخب المغربي في الاستحقاقات المقبلة، خاصة إذا استغرقت عملية التعافي فترة أطول قبل استعادة لياقته الكاملة.