فضيحة الذهب المغشوش تهز قيسارية سباتة والضحايا يتقاطرن على الأمن

فضيحة الذهب المغشوش تهز قيسارية سباتة والضحايا يتقاطرن على الأمن
Trending

 

تتواصل فصول قضية نصب واحتيال هزت قيسارية سباتة بمدينة الدار البيضاء، بعدما تقاطرت عشرات النساء على مصالح الأمن لوضع شكايات ضد تاجر مجوهرات يُشتبه في تورطه في بيع ذهب مغشوش، في وقت يُتوقع فيه ارتفاع عدد الضحايا مع اتساع دائرة المتضررات.

وكشفت المعطيات الأولية أن عددا من النساء اقتنين حليا ومجوهرات بمبالغ مالية مهمة، قبل أن يتبين لاحقا أن القطع المباعة ليست ذهبا خالصا، بل مجرد معادن مطلية بالذهب أو فضة مكسوة بطبقة ذهبية.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن التاجر المشتبه فيه اختفى عن الأنظار وأغلق محله التجاري فور انتشار الخبر، ما دفع المصالح الأمنية إلى إصدار مذكرة بحث وطنية في حقه قصد تحديد مكان وجوده وتقديمه أمام العدالة.

وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن المعني بالأمر استغل السمعة القديمة للمحل داخل القيسارية، حيث كان يسلم الزبونات فواتير تحمل اسم المتجر، بينما كانت القطع المعروضة إما بدون دمغة قانونية أو تحمل طوابع مزورة توحي بأنها ذهب حقيقي.

وفي تعليق على الواقعة، اعتبر إدريس الهزاز، رئيس الفيدرالية المغربية للصياغين، أن ما حدث يدخل في إطار النصب والتدليس وليس مجرد غش تجاري، مؤكدا أن المتورط استغل الثقة التي يمنحها الزبناء للمحل من أجل تسويق معادن رخيصة على أنها ذهب خالص.

وأوضح الهزاز أن هذه الحالة تظل معزولة ولا تعكس واقع المهنة في المغرب، مشيرا إلى أن مثل هذه الوقائع نادرة الحدوث، كما أكد أن التاجر المتورط حديث العهد بالمحل ولم يتول تسييره سوى منذ بضعة أشهر.

ودعا رئيس الفيدرالية المواطنين إلى التعامل مع المحلات المهنية المعروفة بتاريخها في المجال، مشددا على أن التجار الحقيقيين يحرصون على سمعتهم المهنية ولا يمكنهم المجازفة بها في مثل هذه العمليات الاحتيالية.