أعرب طارق السكتيوي، مدرب المنتخب الوطني المغربي الرديف، عن سعادته الكبيرة وتأثره البالغ بعد تتويج المنتخب بكأس العرب “قطر 2025”، عقب الفوز في المباراة النهائية على المنتخب الأردني بثلاثة أهداف لهدفين، في لقاء مثير امتد إلى الشوطين الإضافيين بعد نهاية الوقت الأصلي بالتعادل.
وأكد السكتيوي، في تصريحات أعقبت المباراة، أن هذا التتويج جاء ثمرة لإخلاص اللاعبين وتفانيهم في الدفاع عن القميص الوطني، مشددا على أن الروح الوطنية والالتزام والاحترافية تبقى، في نظره، أهم من الجوانب التقنية والتكتيكية. وأضاف أن اللاعبين أبانوا عن شخصية قوية وإيمان كبير بالقدرة على تحقيق اللقب منذ انطلاق المنافسة.
وأوضح الناخب الوطني أن الهدف كان واضحا منذ البداية، ويتمثل في التتويج بالكأس، معتبرا أن النجاح المحقق هو نتيجة عمل جماعي وانسجام داخل المجموعة، إلى جانب الدعم الكبير الذي تلقاه المنتخب من الجماهير المغربية، التي وصفها بالأفضل عالميا نظرا لحضورها القوي ومساندتها المتواصلة.
وتحدث السكتيوي عن صعوبة المواجهة النهائية، خاصة في ظل غياب بعض العناصر المؤثرة بسبب الإصابة، مشيرا إلى أن الطاقم التقني اضطر إلى التكيف مع مجريات المباراة وإجراء اختيارات حاسمة، أثمرت في النهاية عن تحقيق الفوز والتتويج.
ويعد هذا اللقب الثاني في تاريخ الكرة المغربية ضمن منافسات كأس العرب، بعد التتويج الأول سنة 2012، ما يعزز حضور المغرب القوي في المنافسات الإقليمية ويؤكد عمق الرصيد البشري الذي تزخر به الكرة الوطنية.
ويأتي هذا الإنجاز في توقيت مهم، قبل أيام قليلة من انطلاق كأس أمم إفريقيا التي سيحتضنها المغرب، ما يمنح دفعة معنوية قوية ويعزز آمال الجماهير المغربية في مواصلة حصد الألقاب وتحقيق الإشعاع القاري.