تشير آخر توقعات المديرية العامة للأرصاد الجوية إلى تغييرات مرتقبة في الحالة الجوية بالمغرب، مع عودة الزخات المطرية والتساقطات الثلجية ابتداء من منتصف الأسبوع المقبل، واستمرار الأجواء الباردة خاصة بالمناطق الجبلية.
وأفادت التوقعات بأن الطقس سيظل متقلبا، مع أجواء باردة إلى محليا باردة فوق مرتفعات الأطلس والريف والجنوب الشرقي والهضاب العليا الشرقية، إلى جانب فترات ممطرة متقطعة بالنصف الشمالي وشمال الأقاليم الصحراوية.
ومن المرتقب أن تمتد هذه الفترات الممطرة ابتداء من يوم الثلاثاء إلى غاية نهاية الأسبوع المقبل، مع إمكانية تسجيل تساقطات ثلجية من حين لآخر فوق المرتفعات، خاصة خلال فترات الاضطراب الجوي.
أما يوم الاثنين، فتتوقع المصالح المختصة أجواء مستقرة نسبيا في أغلب المناطق، مع استمرار البرودة بالمناطق الجبلية والشرقية، وتشكّل كتل ضبابية خلال الصباح والليل فوق السهول وهضاب الفوسفاط والرحامنة.
وبخصوص نهاية الأسبوع الجاري، ستتميز الحالة الجوية باستمرار موجة البرد والضباب، حيث سيبقى الطقس باردا إلى بارد نسبيا يوم الأحد، خاصة بمرتفعات الأطلس والريف والجنوب الشرقي والهضاب العليا الشرقية، مقابل استقرار نسبي أو ارتفاع طفيف في درجات الحرارة خلال النهار ببعض المناطق.
وخلال يوم السبت، يُتوقع استمرار الأجواء الباردة مع احتمال تشكل الصقيع فوق المرتفعات والجهة الشرقية، مع سماء غائمة جزئيا بطنجة واللوكوس والريف، واحتمال تسجيل زخات مطرية ضعيفة، إلى جانب ارتفاع طفيف في درجات الحرارة مقارنة بيوم الجمعة.
كما سجلت اليوم زخات ضعيفة ومتفرقة بعدد من مناطق الشمال، مع هبات رياح قوية نسبيا بالسواحل الوسطى والواجهة المتوسطية وجنوب البلاد، إضافة إلى احتمال تشكل زوابع رملية بالأقاليم الصحراوية، وضباب محلي بالسهول الأطلسية وهضاب الفوسفاط والجهة الشرقية.
وفي سياق متصل، أظهرت المعطيات المسجلة إلى غاية 9 يناير 2026 تحسنا ملحوظا في الموارد المائية، حيث بلغت نسبة ملء السدود 45,56 في المائة، مقابل 28,38 في المائة خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، ما يعكس أثرا إيجابيا للتساقطات المطرية والثلجية الأخيرة ويعزز الأمن المائي للمملكة.