وفرة الأسماك بالأسواق المغربية رغم اضطراب نشاط الصيد بسبب الأحوال الجوية

وفرة الأسماك بالأسواق المغربية رغم اضطراب نشاط الصيد بسبب الأحوال الجوية
اقتصاد

 

تواصل الأسواق المغربية تسجيل وفرة في عرض الأسماك رغم الاضطرابات الجوية التي أثرت على نشاط الصيد البحري خلال الأسابيع الأخيرة.

وأفادت معطيات في قطاع الصيد البحري أن تموين الأسواق بالمنتوجات البحرية مستمر بشكل طبيعي، رغم سوء الأحوال الجوية التي أثرت على خروج أساطيل الصيد في عدد من الموانئ، خصوصا بالموانئ الجنوبية.

وتؤثر حالة البحر والظروف المناخية خلال الأشهر الأولى من السنة عادة على وتيرة نشاط الصيد وحجم الكميات المفرغة بالموانئ، غير أن سلاسل التوزيع ما تزال تضمن تزويد الأسواق الوطنية بشكل منتظم.

وتظل أسعار الأسماك مرتبطة أساسا بقاعدة العرض والطلب، خاصة خلال شهر رمضان الذي يشهد ارتفاعا ملحوظا في الإقبال على المنتجات البحرية.

كما تلعب سلسلة التوزيع وتدخل الوسطاء، إضافة إلى تكاليف النقل والتخزين، دورا في تحديد الأسعار النهائية داخل الأسواق.

وتتراوح أسعار السردين حاليا ما بين 12 و25 درهما للكيلوغرام كمعدل عام، مع تسجيل تفاوت بين الأسواق حسب مناطق العرض وظروف النقل.

وفي إطار مواكبة الطلب المتزايد خلال رمضان، يتم تعزيز المراقبة داخل الأسواق ونقط البيع للتصدي لأي ممارسات قد تؤثر على القدرة الشرائية للمواطنين.

كما يجري اعتماد مبادرة “الحوت بثمن معقول”، التي تهدف إلى توفير كميات من الأسماك المجمدة في مختلف جهات المملكة بأسعار تراعي القدرة الشرائية للمستهلكين.

وتشمل التدابير المتخذة أيضا استئناف نشاط أساطيل صيد الأسماك السطحية الصغيرة بعد انتهاء فترة الراحة البيولوجية في منتصف فبراير، إضافة إلى تقييد تصدير السردين لإعطاء الأولوية لتزويد السوق الوطنية.

ويراهن مهنيون في القطاع على تحسن ظروف الملاحة البحرية خلال الأسابيع المقبلة، ما قد يساهم في تعزيز العرض داخل الأسواق والحفاظ على استقرار الأسعار.