تم التنويه بالتحولات التي شهدها الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال السنوات العشر الأخيرة، مع اعتبار أن الكرة العالمية تعيش “ثورة هادئة” على مستوى الحكامة والتطوير.
وجرى التأكيد على أن حصيلة العقد الماضي اتسمت بتحول شامل داخل “الفيفا”، من خلال تعزيز الحكامة المالية ومضاعفة المداخيل والموارد، وتسريع جهود التنمية في مختلف القارات، إلى جانب توسيع عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم من 32 إلى 48 منتخبا.
كما تم إبراز أثر هذه الدينامية على عولمة كرة القدم، بما أتاح للقارة الإفريقية تنظيم كأس العالم 2030 للمرة الثانية، من خلال ملف مشترك يضم المغرب وإسبانيا والبرتغال، في صيغة تجمع ثلاثة بلدان من قارتين احتفاء بمئوية المسابقة.
وأشير أيضا إلى أهمية احتضان الرباط للمقر الإقليمي للاتحاد الدولي لكرة القدم، باعتباره خطوة تعزز مجالات التكوين والتأطير، وتفتح آفاقا إضافية لتطوير اللعبة على المستوى القاري.
وسجلت المعطيات أن عددا من البلدان الإفريقية استفاد من الموارد المالية المخصصة لتطوير البنيات التحتية وتنمية كرة القدم، في سياق انخراط المغرب في استضافة تظاهرات دولية، أبرزها كأس العالم 2030 وكأس العالم للفتيات تحت 17 سنة.
ويأتي هذا التقييم في ظرف يترقب فيه الشارع الرياضي مستجدات تخص المنتخب الوطني الأول، قبل أربعة أشهر من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.