انطلقت يوم الثلاثاء أولى رحلات الحجاج المغاربة المستفيدين من مبادرة "طريق مكة" من مطار الرباط سلا الدولي متجهةً إلى مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة، في إطار موسم الحج لعام 1447 هجرية.
وتأتي هذه المبادرة في عامها الثامن ضمن برنامج "خدمة ضيوف الرحمن" التابع لوزارة الداخلية السعودية، وهو أحد برامج رؤية المملكة 2030. وتستهدف المبادرة هذا العام عشر دول هي المغرب وإندونيسيا وماليزيا وباكستان وبنغلاديش وتركيا وكوت ديفوار والسنغال والمالديف وبروناي دار السلام، عبر 17 منفذاً دولياً.
وتهدف المبادرة إلى تبسيط إجراءات السفر للحجاج منذ لحظة مغادرتهم، إذ تشمل الخدمات المقدمة في بلد المغادرة أخذ البيانات الحيوية وإصدار تأشيرة الحج إلكترونياً وإنهاء إجراءات الجوازات والتحقق من الاشتراطات الصحية، فضلاً عن ترميز الأمتعة وفرزها وفق ترتيبات النقل والإقامة في المملكة.
وبموجب هذه المبادرة، ينتقل الحجاج عند وصولهم مباشرة إلى الحافلات المتجهة إلى مقار إقامتهم في مكة المكرمة والمدينة المنورة عبر مسارات مخصصة، فيما تتولى الجهات الشريكة توصيل أمتعتهم إلى مقار الإقامة دون الحاجة إلى استلامها عند الوصول.
وقد أطلقت المبادرة رسمياً يوم الاثنين بمطار الرباط سلا، في حفل تزامن مع تلاوة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق الرسالة الملكية السامية التي وجهها الملك محمد السادس إلى الحجاج المغاربة، والتي حثهم فيها على تمثيل قيم الإسلام وتجسيد الحضارة المغربية القائمة على الوسطية والاعتدال.
وقد أسهمت مبادرة "طريق مكة" منذ إطلاقها عام 2017 في تقديم خدماتها لأكثر من مليون ومئتين وأربعة وخمسين ألف حاج من مختلف الدول المستفيدة.