أصدرت المحكمة الابتدائية بالرباط، اليوم الخميس، أحكاما بالحبس النافذ في حق 18 مشجعا سنغاليا، تراوحت بين ثلاثة أشهر وسنة واحدة، على خلفية تورطهم في أعمال شغب خلال نهائي كأس أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال.
وقضت المحكمة أيضا بتغريم المعنيين بالأمر مبالغ مالية تراوحت بين 1200 و5000 درهم، بعد متابعتهم بتهم تتعلق بإتلاف تجهيزات الملعب، ومحاولة اقتحام أرضية الميدان، ومهاجمة القوات العمومية، وعرقلة السير العادي للمباراة.
وكان الادعاء العام قد التمس عقوبات تصل إلى سنتين حبسا نافذا لكل متهم، بالنظر إلى خطورة الأفعال المرتكبة وحجم الخسائر المسجلة.
وخلال كلمتهم الأخيرة أمام الهيئة القضائية، عبّر المشجعون عن أسفهم للأحداث التي شهدها النهائي، مؤكدين أنهم غير متورطين في التهم المنسوبة إليهم.
وبحسب المعطيات المعروضة أمام المحكمة، فقدرت الخسائر المادية الناتجة عن أعمال الشغب بأزيد من 380 مليون سنتيم، بعد إلحاق أضرار بعدد من تجهيزات مدرجات المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وكانت المباراة قد توقفت لنحو 15 دقيقة إثر احتجاجات جماهيرية عقب احتساب ركلة جزاء للمنتخب المغربي في الدقائق الأخيرة، وهي الأحداث التي سبق أن ترتب عنها فرض غرامات مالية من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم على الاتحاد السنغالي.