عرفت مدينة طنجة هبوب رياح قوية تسببت في خسائر مادية متفرقة، دون تسجيل إصابات بشرية، وسط تدخلات ميدانية لتأمين الفضاءات العامة.
وأدت قوة الرياح إلى تطاير كراسي وواقيات شمسية تابعة لبعض المقاهي، إضافة إلى سقوط ألواح قصديرية من أوراش بناء، وأجسام صلبة من أسطح بنايات، خاصة داخل أحياء المدينة العتيقة، ما شكل خطرا مؤقتا على المارة.
كما سُجل سقوط عدد من الأشجار في مناطق مرشان، جزناية، طنجة البالية، مسنانة وبوخالف، دون أن تخلف هذه الحوادث أضرارا في الأرواح أو الممتلكات، على عكس ما تم تسجيله في مدينة العرائش المجاورة.
وفي أعقاب هذه التطورات، تدخلت السلطات المحلية والفرق التقنية المختصة لتأمين حركة السير، حيث جرى إزالة الأغصان المتساقطة، ونقل المخلفات، وإصلاح بعض أعمدة الكهرباء المتضررة.
وقد ساهمت هذه التدخلات في إعادة الانسيابية إلى عدد من المحاور الطرقية، مع نقل الأتربة والمخلفات إلى المستودع الجماعي للمدينة.
من جهتها، أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية باستمرار مستوى اليقظة، متوقعة تواصل هبوب رياح قوية بعدد من الأقاليم الشمالية والشرقية، داعية الساكنة ومستعملي الطرق إلى توخي الحذر خلال الساعات المقبلة.